زيارة الجيران من أجل النصيحة

إذا ذهبت إلى جيراني وتحدثت معهم بأن ما يفعلوه هذا حرام لا يزوروني بعد ذلك، هل يجب علي أن أزورهم مرة أخرى أم أنقطع عنهم أيضاً؟ أفيدوني جزاكم الله كل خير.

الإجابة

ينبغي لكي أن تزوريهم وأن تحسني إليهم بالنصيحة والتوجيه باللطف والكلام الطيب والأسلوب الحسن عملاً بقول الله -سبحانه-: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ[التوبة: 71] وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (من رأى منكم منكراً فليغره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) وقوله -جل وعلا- في كتابه العظيم: وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ[المائدة: 2] فإذا قطعوك فلا تقطعيهم، أحسني إليهم ولكِ الأجر، فأحسني وانصحي ووجهي إلى الخير، واعملي بقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الدين النصيحة)، ولا يضرك عدم زيارتهم لكِ، أنتِ تزورينهم وتنصحينهم ما دمتِ تستطيعين ذلك، ولك الأجر من الله -عز وجل- وأبشري بالخير العظيم والعاقبة الحميدة.