نسبة صفة الوجع لله عز وجل

السؤال: ورد في تفسير السعدي رحمه الله في سورة يس عند الآية30 {يا حسرة على العباد} قال رحمه الله: "قال الله متوجعاً للعباد.." هل يصح إطلاق التوجع على الله وهل هذا خطأ مطبعي أم له توجيه؟
الإجابة: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده:
بعد مراجعة أكثر من طبعة لتفسير السعدي رحمه الله فقد وجدت المثبت هكذا:" قال الله مترحماً للعباد" كما جاء في طبعة المؤسسة السعيدية وكذا طبعة مركز ابن صالح، ولعل ما نقله السائل عن بعض الطبعات يعد خطأ مطبعيا فإن الوجع هو المرض، والله عز وجل منزه عن ذلك وعن سائر صفات النقص والعيب قال تعالى: {ولله الأسماء الحسنى} وقال سبحانه: {وله المثل الأعلى}. والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
24-10-1427هـ.

المصدر: موقع الشيخ حفظه الله تعالى.