مشروعية التكني بهذه الكنى

السؤال: ما حكم التسمية بأبي السعادات وأبي الدنيا وأبي البقاء؟
الإجابة: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده أما بعد: فهذه الألفاظ تعرف عند أهل اللغة بالكنى، لأنها مصدرة بالأب، والاسم المصدر بأب أو أم يقال له كنية ولكن من الكنى ما يتضمن المدح أو الذم فيصير لقباً. فهذه الأسماء المذكورة ألفاظها كنى، وحقيقتها ألقاب، ولا بد أن يكون لهذه الألقاب أسباب، ولفظ الأب فيها بمعنى صاحب، ويمكن أن تعرف هذه الأسباب بالرجوع إلى تراجم من لقب بها، وبمعرفة الأسباب يتبين الحكم. فأما أبو السعادات وأبو الدنيا فيمكن أن يكون له وجه من الجواز، أما أبو البقاء فلا وجه له، لأن البقاء المطلق لله تعالى، فلا يجوز أن يلقب أحد صاحب البقاء لأن معناه الدائم والله أعلم. تاريخ الفتوى 10-4-1427 هـ.