الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب الاستطاعة

السؤال: هل يلزم كل من قرأ، أو سمع، أو رأى منكراً أن ينكره، وما قدر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
الإجابة: نعم، يجب أن ينكر حسب الاستطاعة، باليد، فإن عجز فباللسان، فإن عجز فبالقلب. والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقوم به إلا مؤمن، حتى جعله بعض أهل العلم ركناً ثالثاً لا بد من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والخيرية حصلت لهذه الأمة، بالإيمان بالله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ} [سورة آل عمران: آية 110].

فالواجب: التعاون والتناهي على حسب القدرة والاستطاعة، كما في حديث أبي سعيد: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه" رواه مسلم: الإيمان (49) , والترمذي: الفتن (2172) , والنسائي: الإيمان وشرائعه (5008) , وأبو داود: الصلاة (1140) , وابن ماجه: إقامة الصلاة والسنة فيها (1275) , وأحمد (3/10 ,3/49). واللسان يمكنه التغيير بالنصيحة، باللين، بالرفق، ويبيّن، أنه مشفق عليه، وأن هذا واجب الإسلام، وأنه يجب على المسلم أن ينصح لأخيه، وأن يعظه، وأن يأمره وينهاه، والتعاون على البر والتقوى، هكذا يكون هذا.