حض النساء من حديث من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله

من أقوال النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -: (من صلّى الفجر جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلّى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة) . نعرف أن هذا الحديث يخص الرجال؛ لأنهم يجتمعون في المساجد، فماذا على النساء في هذا الحديث؟ جزاكم ا
نرجو للنساء كذلك ، فإذا جلست بعد صلاتها في مصلاها تذكر الله ، تقرأ القرآن ، تدعوا ، ثم صلت ركعتين بعد ارتفاع الشمس يرجى لها هذا الخير العظيم ، النساء كالرجال ، ما ورد في حق الرجال يعم النساء ، وما ورد في حق النساء يعم الرجال إلا بدليل يخص أحد الصنفين ، وإلا فالأصل العموم ؛ لأنهم كلهم مكلفون ، وكلهم مشتركون في الأوامر والنواهي، فما ثبت من تحريم أو تحليل أو وجوب أو فضل فهو يعم الجميع إلا ما خصه الدليل. جزاكم الله خيراً.