توجيه من ابن باز إلى مجموعة من الفتيات التائبات

ولأنا نحن في الواقع ومجموعة من الفتيات غرتنا الحضارة الأوروبية الزائفة فترة من الزمن، ثم هدانا الله عز وجل وتبنا توبة نصوحاً إن شاء الله، وعندنا رغبة كبيرة في أن نطبق شرائع ديننا، ونطيع الله ورسوله، وذلك طبعاً من القرآن والسنة بعيداً عن البدع الجديدة التي
أما ما يتعلق من ــ بهذا البرنامج وتوبتكن مما كان سابقاً من مخالفة أمر الله فهذا من نعم الله عليكن والحمد لله، ونسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق والمزيد من العلم النافع والعمل الصالح وهذه في الحقيقة نعمة عظيمة، عليكن أن تشكرن الله عليها جميعاً جل وعلا وأن تستكثرن من طاعته وذكره والاستقامة على عمله لأنه هو الذي من عليكن بهذه النعمة العظيمة وهذه التوبة والرجوع إليه سبحانه وتعالى، فنسأل الله أن يثبتكن على ذلك وأن يعينكن على كل خير. والحمد لله على كل حال. سنعود إلى أسئلتكن يا أخواتنا من ليبيا في حلقة قادمة إن شاء الله تعالى.