لقد أسلمت ومن وقف بجانبي يعايرني

السؤال: لقد أسلمت ومن وقف بجانبي وتصدى الأذى عني يعايرني بما صرفه علي من مال وجهد للوقوف معي!! علماً أنني لم أكن محتاجاً لأحد قبل الإسلام والمسيحيين أبداً لم يذلوا أحد؟ وأنا لا أريد مالاً بل أبحث عن رد كرامة، فهل لا يزال الإسلام بخير!! وهل يوجد من يرفع عني الإهانة والمعايرة لأعرفه هذا المسلم الذي أذلني بما دفعه لي من مال تحت بند الصدقة لمن دخل الإسلام حديثاً؟
الإجابة: إذا كنت قد دخلت الإسلام فهذه نعمة عظيمة لا تقدر بثمن، فاحمد الله على الهداية، وأما من تسبب في ذلك بأن دعاك للإسلام فأجره على الله إن كان صادقاً مخلصاً في عمله لله، وإذا أهانك بعد ذلك فأنه يحبط عمله، ولا ينبغي أن يدفعك ذلك إلى الكفر والردة، أو الظلم.