حكم صلاة من يصلي وهو يدفع الريح

أصلي وأنا أدافع الريح، فهل تجوز صلاتي أم لا؟
إذا كانت المدافعة كبيرة شديدة فلا ينبغي هذا ولا يجوز لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان), ومدافعة الريح من جنس الأخبثين، الأخبثين البول والغائط, ولما كان البول والغائط هما الغالب الذان يحصل بهما المشقة نبه عليهما النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي حكمهما الريح إذا اشتدت حتى صارت تشغلك عن الصلاة, وتشوش عليكِ صلاتكِ وتمنعكِ من الخشوع, فاقطعي الصلاة واستريحي من هذه الريح, وتوضئي وضوءاً جديداً, أما إذا كان هذا شيء مستمر وعادة مستمرة فتحملي وتصبري وصلي ولو دافعت الريح؛ لأنه شيء مستمر كصاحب السلس الذي يصلي على حسب حاله, وكالمستحاضة التي معها الدم الدائم تصلي على حسب حالها إذا دخل الوقت تتوضأ إذا دخل الوقت وتصلي على حسب حالها, فهكذا أنتِ إذا كانت الريح معك دائماً وشاقة عليك فصلي على حسب حالكِ, لكن لا تتوضئي إلا إذا دخل الوقت توضئي ثم صلي على حسب حالك, أما إذا كانت تعرض ليست دائمة إذا عرضت لك خفيفة فصلي, أما إذا اشتدت معكِ جداً فاقطعي الصلاة واستريحي منها وتوضئي وصلي وأنت خاشعة مطمئنة.