ما الذي يجوز للمرأة من مخالطة الأجانب؟

السؤال: ما الذي يجوز للمرأة من مخالطة الأجانب؟
الإجابة: إن المخالطة إذا كانت برد السلام وتشميت العاطس والبيع والشراء مع ستر ما يجب ستره ومع عدم الخلوة ومن دون ريبة فهي جائزة، هذا النوع من المخالطة من الأمور الجائزة كالسؤال عن الأحكام، والسؤال عن الأحوال، والسلام ورده، وتشميت العاطس، والصلاة، والبيع والشراء ونحو ذلك، فهذا من المخالطة الجائزة.

وما يشتهر بين الناس أن المرأة لا يجوز لها رد السلام على الأجنبي ولا يجوز لها تشميته إن عطس ولا يجوز لها الصلاة معه هذا باطل ليس عليه أي دليل، بل الأدلة على خلافه، فالمرأة مكلفة ويجب عليها حقوق المسلم التي لأخيه عليه، كرد السلام، وتشميت العاطس، وشهود الجنازة ونحو ذلك.

وما كان منها بريبة أي بالكلام الذي فيه خضوع بالقول أو كان بخلوة أو كان فيه مس ما لا يحل مسه، أو رؤية ما لا يحل رؤيته فهذا حرام، وقد جاء تأكيد حرمته في القرآن وفي السنة فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ما خلا رجل بامرأة إلا وكان الشيطان ثالثهما"، وقال: "إياكم والدخول على النساء"، قالوا: والحمو يا رسول الله؟ قال: "الحمو الموت"، والحمو قريب زوج المرأة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ على شبكة الإنترنت.