قول: "إن فلاناً صاحب الوقت، وإنه من أهل التصريف"

السؤال: ما معنى قول المنتسبين للتصوف: "إن فلاناً صاحب الوقت، وإنه من أهل التصريف"، وما حكم من يعتقد ذلك؟ وهل تجوز الصلاة خلفه إن عرف عنه ذلك؟
الإجابة: معنى إن فلاناً صاحب الوقت إلخ... أن هناك من إليه شئون الخلق من البشر، ولديه قدرة على التصرف في أمورهم يفرج شدتهم ويفكهم ويخلصهم مما أحاط بهم من البلاء، ويسوق إليهم ما شاء من الخيرات في نظرهم.

ومن اعتقد ذلك فهو مشرك مع الله غيره في الربوبية وتدبير شئون الخلق، ولا تصح الصلاة ورائه، ولا يجوز توليته أمر المسلمين ولا أن يجعل إماماً لهم في الصلاة لكفره الصريح وشركه البين، وهو شرٌ من شرك الجاهلية الأولى، قال الله تعالى: {قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون * فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنا تصرفون} إلى غير ذلك من الآيات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ سعيد عبد العظيم على شبكة الإنترنت.
المفتي : سعيد عبد العظيم - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : العقيدة