حكم صيام الاثنين والخميس

بالنسبة لصيام يومي الاثنين والخميس، هل يأثم المسلم الذي لا يصومهما متتابعة لعذرٍ كالمرض، أو لعدم استطاعته؟
صومهما مستحب، وليس بواجب، ولا يأثم من ترك صومهما ، ولو صام في بعض الأيام أو في بعض الشهور وتركه لا حرج ، كل ذلك لا حرج فيه ، إلا أن يكون نذر ذلك، أن يكون نذر لله صوم الاثنين والخميس فيلزمه الصوم؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم- قال : (من نذر أن يطيع الله فليطعه). أما إذا كان ما نذر فهو مخير ، إن شاء صام وإن شاء أفطر، والصوم مستحب فقط ، فمن واظب عليه فله أجره ، ومن تركه بعض الأحيان فلا حرج عليه، وهكذا صوم الست من شوال ، وهكذا صوم ثلاثة أيام من كل شهر، كل ذلك مستحب، من صام فله أجر ، ومن ترك فلا حرج، ومن صام بعض الشهور وترك بعض الشهور ، أو صام بعض أيام مثل يوم الاثنين والخميس وترك بعض الأيام كل ذلك لا حرج، إلا من نذر، إذا نذر صوم الاثنين والخميس أو نذر صيام ثلاثة أيام من كل شهر فهذا يلزمه الوفاء بنذره.