قلت لخطيبتي: "أنت زوجتي أمام الله" ثم فسخت الخطوبة

السؤال: أنا شاب متدين ارتبطت بفتاة، والحمد لله وفقت للارتباط بها، وفى أثناء فترة الخطوبة طلبت منى أن أؤكد مدى حبي لها، فأخبرتها بأنها زوجتي أمام الله، ولم يكن هناك أى غرض سيء من هذا، ولم يكن هناك نصيب في إتمام الارتباط وطلقتها بالثلاثة، وهناك نية بالعودة إليها في الفترة الحالية، فما حكم هذا الزواج الشفهي مع العلم والتأكيد بأنه لم يكن هناك أخطاء ولا نية سوء لأي شيء.
الإجابة: قال صلى الله عليه وسلم: "لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل"، فقولك لخطيبتك: "أنت زوجتي أمام الله"، لا يُعدُّ زواجاً، وقولك طلقتها لا يعد طلاقاً، وإنما هو فسخ للخطبة، وإذا كنت تنوى العودة إليها فأتِ البيوت من أبوابها، واخطبها من أهلها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أسئلة زوار موقع طريق الإسلام.
المفتي : عبد العظيم بدوي - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : فقه الأسرة