هل من ترك صلاة العصر متعمداً أو تثاقلاً يحبط عمله؟

السؤال: سمعت من فضيلتكم في البرنامج الذي بث في قناة الشارقة بأن من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله، السؤال هو: هل من ترك صلاة العصر متعمداً أو تثاقلاً أو كليهما؟ فمثلاً الشخص الذي يأخذ قيلولة بعد الظهر ويوقت الساعة لصلاة العصر لكي يؤديها مع الجماعة في المسجد ولكن بعد أن تدق الساعة يطفؤها ويستمر في نومه، ويستيقظ بعد فترة ويؤديها قبل خروج وقتها في المنزل، هل هذا الشخص يدخل في الحديث بأن يحبط عمله؟ وإذا حبط عمل شخص لتركه فريضة العصر وتاب بعد ذلك، هل تعود إليه الأعمال الصالحة التي فعلها من قبل؟
الإجابة: من تعمد ترك العصر كسلاً، أو إهمالاً فهو المتوعد في الحديث، وأما من حبط عمله ثم تاب وأحسن التوبة، فيرى بعض أهل العلم أنه يعود له عمله الصالح السابق، ويرى البعض الآخر بأنه لا يعود، والله تعالى أعلم.