تربطني بفتاة علاقة عاطفية وأتحدث معها عبر الهاتف

السؤال: تربطني علاقة حب بفتاة تصغرني بست سنوات، وكل ما يحدث بيني وبينها ما هو إلا كلام في الهاتف، والعلاقة في حدود الاحترام ليست غير ذلك، ونحن متفقان على الزواج ولكن بعد إنهاء دراستها، والآن أريد أن أعرف حكم ذلك: هل ذلك حرام؟ وإن كان حراماً فما الذي لابد أن يحدث؟ ولكم جزيل الشكر وجزاكم الله خيراً.
الإجابة: لا يجوز لك محادثة هذه الفتاة في الهاتف على النحو المذكور، وهذه العلاقة لا يصح وصفها بأنها في حدود الاحترام لمخالفتها لشرع الله، وإن صح التعبير فهو بالمقارنة بما هو أشد ابتذالاً وشراً.

والمرأة تُطلب من وليها، ولا نكاح إلا بولي، فقد تقبل هي ويرفض وليها تزويجها منك لسبب أو لآخر.

ولتقريب المسالة من حسك: هل تقبل من يفعل ذلك مع أختك أو ابنتك...؟

اقطع صلتك بها، واستغفر الله وأكثر من الدعاء، وما خاب من استخار الخالق واستشار المخلوق، وتقدم لوليها فقد يوافق على الزواج قبل إنهاء الدراسة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أسئلة زوار موقع طريق الإسلام.