حياة الخضر

السؤال: لقد سمعت من بعض كبار السن في الجنوب أن الخضر باقٍ، وأنه إذا مرَّ على قرية أتاها الخير: من الأمطار، والربيع، وغير ذلك من الخير، فكيف نرد من الصواب؟
الإجابة: هذا من الخرافات، وإذا كان هناك أحد يعتقد أن القرية التي أتاها جاءها خير صار يعبده، صار يعبد وثنًا والعياذ بالله اعتقد أنه هو الذي يأتي بالخير.

المقصود: هذه من الخرافات، الصواب أن الخضر ميِّت وليس بموجود، وهو نبي، ولا يمكن أن يكون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم هذا ما يمكن، وهذا من الخرافات.

لكن ينبغي عليك أن تنبه إذا كان يعتقد أنه يأتي إلى القرية، وأنه يأتي إليها الخير والأمطار، وأنهم يعتقدون في هذا الاعتقاد، وهذا قد يكون عقيدة شركية، لا بد من تنبيههم وبيان أن هذا الاعتقاد خرافة لا أصل له، نعم.