صفة العينين لله تعالى

قال السلف: إن الله تعالى له عينان، ولكن في النص أحياناً يذكر الجمع وأحياناً يذكر المفرد، ولكننا نعرف أن الله تعالى له عينان فأين الدليل؟[1]
الله سبحانه موصوف بأن له عينين، وأنه ليس بأعور خلافاً للدجال فإنه أعور العين اليمنى. والمثنى قد يطلق عليه الجمع باللغة العربية، كما قال سبحانه في سورة التحريم: إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا[2]، والمراد: قلبكما. فعبر عن المثنى بالجمع، وهكذا قوله سبحانه: وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا[3]، والمراد يداهما، وبذلك يزول الإشكال في قوله الله سبحانه: وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا[4]. وفي قوله عز وجل: تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا[5]، والله ولي التوفيق. مفتي عام المملكة العربية السعودية عبد العزيز بن عبد الله بن باز [1] من ضمن أسئلة موجهة لسماحته من إحدى الجمعيات الإسلامية بلندن، وقد أجاب عنه سماحته بتاريخ 2/6/1419هـ. [2] سورة التحريم، الآية 4. [3] سورة المائدة، الآية 38. [4] سورة الطور، الآية 48. [5] سورة القمر، الآية 14.