هل في هذا الدعاء لأصحاب الكرب بأس؟

السؤال: هل هناك بأس في من ينصح بالدعاء التالي لأصحاب الكرب والمظلومين: بسم الله الرحمن الرحيم {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران:173] ثم تقولي: حسبنا الله والله ذو فضل عظيم, حسبي الخالق من المخلوقين, حسبي الرازق من المرزوقين, حسبي الذي هو حسبي, حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله لديني حسبي الله لأهلي حسبي الله فرارًا من ذنوبي حسبي الله لما أهمني حسبي الله لمن كادني حسبي الله لمن آذاني حسبي الله لمن بغى على حسبي الله لمن أساء إلي..........."
الإجابة: يُرشد الناس إلى ما ورد في الأحاديث من دعاء المكروب والمظلوم ويترك ما سوى ذلك، أما إن دعا مسلم مكروب بما ليس فيه شرك أو محذور من غير أن يخصص له فضلا، أو يرتب له ثواب مخصوصًا، فلا حرج في ذلك إذا لم يتخذه عادة.
والله أعلم.