التخلف عن صلاة الفجر بسبب غلبة النوم

أنا رجل مسلم ولله الحمد ومواظب على الصلوات في المسجد إلا أنني كثيراً ما أتأخر عن صلاة الفجر حيث يغلبني النوم ويصعب علي القيام رغم وجود الساعة المنبهة، وكثيراً ما أفكر في ذلك وأخشى على نفسي من النفاق، هل أُعتبر منافقاً والحال ما ذكر، وبماذا تنصحونني؟[1]
الواجب عليك بذل المستطاع حتى يتيسر لك أداء الصلاة مع الجماعة ومن ذلك إيجاد الساعة المنهبة، والنوم المبكر، ووصية من لديك من الأهل بإيقاظك خشية ألا تسمع الساعة، وقد قال الله عز وجل: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا[2]، وقال سبحانه: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ[3] يسر الله أمرك وأعانك على أداء ما أوجب عليك. [1] نشر في كتاب فتاوى إسلامية من جمع محمد المسند ج1 ص 384. [2] سورة الطلاق، الآية 4. [3] سورة التغابن، الآية 16.