بيان فضل من قام مع الإمام حتى يكمل صلاة التراويح

الأخ إ. ع. ح من الشارقة يقول في سؤاله: أشاهد المصلين في صلاة التراويح على أقسام: قسم يخرج قبل الشفع والوتر، وقسم يخرج قبل الوتر، وقسم يخرج إذا كان يصلي بالجماعة إمامان بعد فراغ الإمام الأول، وقسم عندما يسلم الإمام من الوتر يقوم ويأتي بركعةٍ يشفع بها الوتر، نرجو من سماحتكم الإفادة بالتفصيل عن هذا الموضوع، ومتى يكون الإنسان قام مع إمامه حتى يحصل له الأجر الوارد في الحديث، جزاكم الله خيراً[1].
جميع ما ذكره السائل جائز والأمر في ذلك واسع والحمد لله، لكن من بقي مع الإمام حتى يكمل الصلاة حاز الأفضلية، وصار كمن قام الليل كله؛ لقول النبي صلى الله عليه سلم: ((من قام مع الإمام حتى ينصرف، كتب الله له قيام ليلة...))[2] والله ولي التوفيق. [1] سؤال من المجلة العربية أجاب عنه سماحته بتاريخ 25/9/1415هـ. [2] أخرجه أحمد في مسند الأنصار رضي الله عنهم، باب حديث أبي ذر الغفاري رضي الله عنه برقم 20910، والترمذي في كتاب الصوم باب ما جاء في قيام شهر رمضان برقم 806.