هل صلاة النافلة في المسجد النبوي مضاعفة

هل صلاة النافلة في المسجد النبوي تعدل أفضل صلاة، أم أن مضاعفة الصلاة مختصة بالفريضة فقط؟
المضاعفة عامة للفرض والنفل في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- وفي المسجد الحرام، والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يخص الفريضة بل قال: (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (صلاة في المسجد الحرام بمائة صلاة) في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم-، أي بمائة ألف في المساجد الأخرى، وهذا يعم النفل والفرض؛ لكن النفل في البيت أفضل، ويكون له أجر أكثر، والمرأة في بيتها أفضل ولها أجر أكثر، وإذا صلى الرجل في مسجد النبي -صلى الله عليه وسلم- فرضا أو نفلا فله هذه المضاعفة، ومع هذا فالمشروع له أن يصلي النافلة في البيت، سنة الظهر سنة المغرب سنة العشاء سنة الفجر أفضل، وتكون له المضاعفة أكثر؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم-: قال للناس: (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) ويخاطبهم وهو في المدينة -عليه الصلاة والسلام-، فدل ذلك على أن صلاتهم في بيوتهم صلاة النافلة أفضل وتكون مضاعفتها أكثر، وهكذا في المسجد الحرام.