متى يُقتل غير المسلم؟

السؤال: قرأت أن قتل المسلم في الدين الإسلامي يعد معصية كبيرة بالمقارنة مع قتل غير المسلم. لكن عند الموت، فإن المسلم يدخل الجنة بينما يدخل غير المسلم النار. إنَّ قتل غير المسلم فيه حرمان له من إمكانية دخوله في الإسلام للأبد، وحكمٌ عليه بدخول النار. أليست تلك (قتل غير المسلم) معصية عظيمة إذن؟
الإجابة: الحمد لله، قتل غير المسلم إذا كان مُعاهداً معصيةٌ وكبيرةٌ من كبائر الذنوب، فقد روى البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال صلى الله عليه وسلم: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإنّ ريحها يوجد من مسيرة أربعين يوماً". وأما الكافر الحربي غير المعاهد والذمّي فالمسلم مأمور بقتله لقوله تعالى: {قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة}، وهذا إنما يكون في الجهاد مع إمام من أئمة المسلمين أو من ينوب عنه.