هل هي خطبة فوق خطبة أخي؟

السؤال: أنا شاب خطبت بنت عمي التي كان قد تكلم عمٌ لي فيها لابنه الذي لا يريدها، لكن ولي أمر البنت قال لهم: البنت تريد أن تدرس!! ففهمت منه أنا أن هذا رفض بطريق غير مباشر؛ علماً بأن أخ البنت قال لي: إن ذلك الخاطب أتى إليه وأخبره أن والده يريدها له بينما هو يريد فتاة أخرى، وقال لي إن أخته أصلاً لم توافق عليه. المهم أني تقدمت ظناً مني أنها ليست مخطوبة؛ فوافق ولي أمرها وقال: إنها غير مخطوبة، والفتاة وافقت عليَّ وأكدت لي أنها لم تكن قد وافقت على ذلك الخاطب، فهل أنا مذنب الآن وهل خطبت فوق خطبة أخي؟ وفي حال ذلك هل أتزوجها أم أفسخ الخطوبة؟
الإجابة: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
إن كان الأمر كما ذكرت فلست مذنباً إن شاء الله ولا خاطباً على خطبة أخيك؛ إذ اتفقت كلمة البنت وأخيها على أنه لم يحصل الركون إلى الخاطب الأول، وكذلك لم يبد أبوها موافقة صريحة على تلك الخطبة، بل الظاهر من كلامه الرفض الحيي لتلك الخطبة، وعليه فلا حرج عليك إن شاء الله، والله تعالى أعلم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن شبكة المشكاة الإسلامية.
المفتي : عبد الحي يوسف - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : فقه الأسرة