حكم الصلاة خلف الصف للمنفرد

رجل صلى ركعة منفرداً خلف الصف, فلما سلّم الإمام أتى بخامسة؟
الذي يظهر لنا لا تصح صلاته؛ لأن الرسول- صلى الله عليه وسلم- قال: (لا صلاة لمنفرد خلف الصف)، فإذا صلى ركعة فأكثر فلا صلاة له، أما لو صلى بعض الشيء مثل قام خلف الصف ثم جاء معه آخر أو دخل في الصف, أو ركع ثم دخل في الصف, أو اجمع هو وآخر لا بأس، أما إذا كمل الركعة فإنها لا تصح لقوله- صلى الله عليه وسلم-: (لا صلاة لمنفرد خلف الصف)، وأقر أبا بكرة لما ركع في الصف ثم دخل في الصف ولم يأمره بالقضاء, فدل على أنه إذا كان الانفراد في الركوع أو في القيام قبل الركوع هذا يجرئ, ثم دخل في الصف أو صف معه أحد، أما إذا سجد وليس معه أحد، أو أتى بأكثر من ذلك فإن الصلاة غير صحيحة، وقد رأى النبي-صلى الله عليه وسلم-رأى رجلاً يصلي خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد الصلاة، وقال: (لا صلاة لمنفرد خلف الصف)، اللهم صلى عليه وسلم.