التعامل مع من يستغيث بغير الله

السؤال: هل الأشخاص الذين يجعلون لله أنداداً -نعوذ بالله- يحبونهم كحب الله ويدعونهم في سائر الأوقات تحرم غيبتهم؟
الإجابة: لا، لكن قبل الغيبة على الإنسان أن يُعلّم من كان جاهلاً، فمن كان جاهلاً فوقع في الشرك فإنه لا يبطل ذلك إيمانه ولا ينقضه ولو كان شركاً أكبر، لأن الجهل في مثل هذا النوع منتشر وهو مما يعذر فيه فعلى الإنسان أن يعلّمهم أولاً، وأن يعلمهم أن هذا من الشرك وأنه مما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بمحاربته وإزالته، وأن عليهم أن يتخلصوا منه وأن يتحرروا منه بالكلية، ولا بد أن يقيم الإنسان عليهم الحجة بالدليل الناصع من كتاب الله تعالى، وأن يقرأ عليهم القرآن، فهذا القرآن فيه هدى للمتقين، وقد قال الله تعالى: {ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير * إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير}.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.