حكم من جاء وفي المسجد أكثر من جماعة يصلون ويريد أن يصلي

مسجد موجود عندنا بالعمل يمتلئ دائماً -والحمد لله- بالمصلين, وعند انقضاء الصلاة تتكون في الحال جماعة أخرى فتصلي, ولكن يتفق أحياناً -وإن كان ذلك قليلاً- أن يكون هناك وفي مكان آخر جماعة أخرى تصلي لم يشاهدوها, فيصبح في المسجد جماعتان أو أكثر في نفس الوقت, فما العمل في هذه الحالة، وما على من جاء متأخراً ليصلي فوجد جماعتين في المسجد تؤديان الصلاة, فإلى أيهما ينضم؟ أفيدونا في ذلك مأجورين.
لا حرج في إقامة جماعة ثانية إذا صلى الإمام الراتب وجاء قوم لم يصلوا صلوا جماعة والحمد لله, كان أنس- رضي الله عنه-إذا جاء وقد صلوا الناس صلى مع أهل بيته جماعة، المقصود أنه يصلي مع إخوانه ومن معه جماعة, فالحاصل أنه إذا جاء جماعة وقد صلى الإمام صلوا جماعة, فإذا جاء جماعة أخرى صلوا مع الجماعة الأولى لا ينفردوا يصلوا مع الجماعة الأخرى، لكن لو لم يعلموا عنهم؛ لأن المسجد وصلوا جماعة ثم جاء آخر يصلي مع من شاء منهم، والأحسن مع الأكثر، يصلي مع الأكثر كلما كثرت الجماعة صار الأجر أكثر.