هل يخلد تارك الصلاة في النار

التارك للصلاة هل يخلد في النار؟
التارك للصلاة إن كان قد جحد وجوبها كفر عند جميع أهل العلم، ويخلد في النار إذا مات على ذلك، أما إذا كان لا، يعلم أنها واجبة ولكن يتساهل ويتركها بعض الأحيان، فهذا قد أتى ذنباً عظيماً وكبيرة عظيمة لقول النبي -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (رأس الأمر الإسلام، وعمود الصلاة)، ولأن الله يقول -سبحانه-: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى[النساء: 142]، فالتثاقل عنها والكسل من صفات المنافقين، لكن إذا تركها جحداً لوجوبها كفر عند الجميع، وصار مخلداً في النار، إذا مات على ذلك، أما إذا تركها وهو ويعلم أنها واجبة، ولكن يتركها تكاسل وتهاون فهذا عند الأكثرين لا يكفر كفراً أكبر، يكون كفراً أصغر، وقال: وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه يكفر كفراً أكبر، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، فالواجب الحذر من ذلك، نسأل الله العافية والسلامة.