حكم الصلاة جماعة بإمام بدون عمامة

هل يجوز الصلاة جماعة بإمام بدون عمامة، وهل العمامة من السنة في الصلاة؟
يجوز أن يصلي الإمام من دون عمامة، ليست شرطاً في الصلاة ولا سنة في الصلاة، لكن الأفضل أن يصلي الإنسان بالزينة المعتادة لأن الله قال: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ) أي عند كل صلاة، فإذا صلى في عادته المعتادة فهو أحسن وأولى؛ لأنه إذا تركها قد يستنكر ذلك قد يقدح في عقله أو في اتزانه أو في أخلاقه فالحاصل أنه إذا كان من عادة أهل بلده أنهم يصلون في العمامة لا يدع العمامة يصلي في العمامة حتى لا يظن به السوء وحتى لا يقدح فيه أنه متساهل أو أنه لا يبالي بالزي المناسب أو ما أشبه ذلك، وإلا فليست شرطاً النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يصلي أحدكم بالثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء) ولم يقل ليس على رأسه ولذا قال:(ليس على عاتقه منه شيء) فالمشروع أن يصلي في إزار ورداء أما الرأس لو صلى وهو مكشوف لا بأس، فالسنة أن يصلي في قميص أو في إزار ورداء وإذا كان معروف في بلد أن الرأس عليه عمامة أو غترة أو شيء أو طاقية أو قلنسوة فيصلي كما كانوا يصلون حتى لا يظن به خلاف ما ينبغي، ولو تركها لأنهم يتركونها ولا يحصل بذلك بأس فلا حرج، ولو تركها عمداً فصلاته صحيحة لكنه ينصح بأن يفعلها حتى لا يظن به خلافه. جزاكم الله خيراً،