شاب يريد أن يتزوج، فماذا عليه؟

السؤال: شاب في الثامنة عشرة من عمره، يريد أن يتزوج، فماذا عليه؟
الإجابة: اٍن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج، وإلا فعليه بالصوم فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج"، فعليه أن يفعل ذلك امتثالاً لأمر الله سبحانه وتعالى.

وليتذكر النية فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "إنما الإعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، والنيات التي تتحقق في مثل هذا النوع منها:

أولاً: إعفاف نفسه وكف جوارحه عن معصية الله، وكل جارحة وحدها لها الحق في ذلك، كالبصر والسمع ونحوه.
ثم إعفاف الطرف الآخر أيضاً.
ثم بعد ذلك زيادة أتباع محمد صلى الله عليه وسلم.
ثم حصول العقب الصالح الذي يدعو له ويكون امتداداً في عمره وزيادة فيه في المستقبل.
ثم بعد ذلك تكوين بيت مسلم يعز فيه دين الله عز وجل ويتعاون أهله على البر والتقوى، وتقام فيه كلمة الله سبحانه وتعالى.
ثم بعد ذلك الأسوة الصالحة والقدوة الحسنة لغيره.
ثم صلة الرحم إذا كانت قريبة، أو تشجيع من هو ملتزم إذا كانت ملتزمة أو هداية من كانت غير ملتزمة إن كان يستطيع التأثير فيها.

فهذه النيات وغيرها لابد أن ينويها الإنسان في إقدامه على مثل هذا المشروع، وأن يتوكل على الله، وأن يعلم أن الفقر لا يحول بين الإنسان وبين مثل هذه المشاريع، فإن الله تعالى يقول: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله}، وقد نص أهل العلم على أن الزواج لطلب الحلال هو من أسباب الغنى فهو سبب من أسباب الغنى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.