الصواب كفر من ترك الصلاة

أرجو الإجابة على سؤالي وهو: إذا كان بين الكافر والمؤمن ترك الصلاة، فهل هذا يعني بأن تارك الصلاة كافر لا يقبل منه أن يحمل.........
هذا هو الصواب، اختلف العلماء في هذا، بعض أهل العلم يقولون لا يكفر إلا بالجحد، إذا جحد وجوبها كالزكاة والصوم ونحو ذلك، والصواب أنه يكفر بذلك، هذا الراجح وإن كان هذا القول أقل، هو الراجح، إذا تركها حتى خرج وقتها عمداً فإنه يكفر بذلك، لقوله -صلى الله عليه وسلم-: (بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)، رواه مسلم في الصحيح، والكفر المعرف والشرك المعرف يطلق عليه كفر أكبر، والشرك أكبر، وفي لفظٍ آخر يقول -صلى الله عليه وسلم-: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)، أخرجه الإمام أحمد في المسند وفي السنن الأربع، أبو داود والترمذي وابن ماجه بإسنادٍ صحيح عن بريدة -رضي الله عنه-، وكان الصحابة -رضي الله عنهم وأرضاهم- يفرقون بين المسلم والكافر بترك الصلاة، إذا ترك الصلاة عرفوا بأنه كافر، نسأل الله العافية.