اليمين الغموس

ما هي اليمين الغموس، ولماذا سميت بذلك، وما هي الكفارة؟
اليمين الغموس: هي الكاذبة، التي قال فيها النبي-صلى الله عليه وسلم-: (من حلف على يمين صبر هو فيها فاجر لقي الله وهو عليه غضبان)، وفي اللفظ الآخر: (من حلف على يمين صبر وهو فيها كاذب أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة)، فالواجب على المؤمن أن يحذر الكذب بالأيمان وغير الأيمان، وإذا حلف على ذلك صار الإثم أكبر، ولا سيما إذا اقتطع بها حق أخيه، كأن يحلف أن ما عنده لفلان شيء، وهو عنده له مال، يحلف أنه ما أخذ منه شيء وقد أخذ منه، هذا كذب وظلم، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم-: (من حلف على مال يقتطع مال امرئ مسلم بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان)، وفي لفظ: (فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة)، قالوا: وإن كان شيئاً يسيراً يا رسول الله، قال: (وإن كان قضيباً من أراك)، فالواجب الحذر، يقال لها الغموس، لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار، تغمسه في الإثم والعصيان لله ثم تغمسه في النار، هذه من أسباب دخول النار نسأل الله العافية.