لا يجوز الذهاب إلى السحرة وكهنة بحجة عدم الإنجاب

لي أخ متزوج منذ أربع سنوات ولم يرزق بأبناء, فقال له بعض من الناس: إن هذا من عمل الجان, وقال آخرون: أنه سحر, وما شابه ذلك, فأرجو من سماحتكم التوضيح بالتفصيل, ما هو العمل في تلك الحالة, علماً بأن تلك المشكلة معقدة وتمثل شيئاً بالنسبة لأخي ولأمي ولي أيضاً؟
الله-سبحانه وتعالى-بين الأمر قال-جل وعلا-: يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ*أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً(الشورى: من الآية50), فالناس أربعة أقسام: واحد يعطى ذكور، واحد يعطى إناث، واحد يعطي ذكوراً وإناثا، واحد لا يولد له، يكون عقيماً ما كتب الله له الذرية، فإذا أحب أن يعرض نفسه على الأطباء المختصين لعل هناك مانعاً يعالج فلا بأس، فإذا لم يتيسر العلاج فالحمد لله, أما إتيان السحرة والكهان لا يجوز لا يجوز سؤالهم ولا إتيانهم, لا السحرة, ولا الكهان, ولا العرافون إنما الأطباء الخاصون الذين يتعاطون الطب من الجراحة, ويتعاطون أسباب العقم ما هي حتى يدرسوها فإذا وجد من يعالجه من جهة الموانع المانعات من الحمل غير العقم، بأن يتضح للطبيب أشياء قد منعت الحمل وعالجها فلا بأس، أما العقيم فلا حيلة فيه، من كتب الله أنه عقيم فلا حيلة فيه، لكن قد يكون هناك أسباب منعت الحمل، فتعالج من جهة الأطباء المختصين.