الشك في خروج الريح في الصلاة

عند دخولي في الصلاة يتهيأ لي أنه يخرج مني ريح، ولا أشعر بشيء لا بصوت ولا رائحة، لكن عندما أحس بهذا فإنني أتحكم في نفسي وأضغط على نفسي إلى أن تنتهي الصلاة، فما الحكم في صلاتي؟
سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يخيل إليه في الصلاة أنه يخرج من شيء فقال- عليه الصلاة والسلام-: (لا ينصرف حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً) هكذا قال- عليه الصلاة والسلام- ، وفي لفظ الآخر قال - صلى الله عليه وسلم -: (إذا وجد من بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً), فالذي يخيل إليه أنه خرج منه شيء لا يبطل وضوؤه ولا صلاته بل يبقى على حاله صلاته صحيحة ووضوؤه صحيح حتى يعلم يقيناً أنه خرج منه شيء ولو بغير الصوت الصريح إذا علم يقيناً أنه خرج منه ريح, أو خرج منه بول بطلت الطهارة وبطلت الصلاة أما مادام هناك شك ولو واحد في المائة شك, فصلاته صحيح ووضوؤه صحيح ولا ينفك من صلاته لأن هذا من وساوس الشيطان ومن أعماله الخبيثة يخيل للإنسان أنه أخرج شيء ينفث في مقعدته حتى يخيل له أنه خرج منه شيء يحرك أشياء حول المقعدة, فالمقصود أن الشيطان حريص على إبطال طهارة المؤمن وإبطال صلاته, فلا ينبغي للمؤمن أن يحقق عمل الشيطان ومكيدته للخروج من الصلاة بغير أمر مقطوع منه فإذا جزم يقيناً أنه خرج منه شيء وإلا فهو في صلاته يتمها. بارك الله فيكم