ما حكم زيارة النساء للقبور؟

السؤال: ما حكم زيارة النساء للقبور؟
الإجابة: زيارة النساء للقبور محل خلاف بين أهل العلم، فقد نهاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها في البداية، وورد عنه لعن زوارات القبور من النساء، ثم بعد ذلك سألته عائشة عما يقوله من زار الأموات فعلَّمها ما يقوله من زار الأموات، فذهب كثيرٌ من أهل العلم إلى أن حديث عائشة ناسخٌ للحديث الأول وأجازوا الزيارة، لكن آخرين يرون البقاء على التحريم.

فالأحوط للمرأة ألا تزور، وإن زارت فلا تدخل بين القبور، بل تقف بحيث تنظر إلى القبور وتراها لتتذكر الآخرة فقط، تقف أمام القبور كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل، فالتخطف بين الأجداث لا يفيد الإنسان شيئاً.

يقف الإنسان أمام القبور بحيث يرى أصحابها وقد قدموا إلى ما قدموا وانقطعوا، ويرى هذه القبور التي يمكن أن تكون رياضاً من رياض الجنة، ويمكن أن تكون حفراً من حفر النار، وليس لدينا أي خبر عنها فمن كنا نراه من أهل الصلاح ومن كنا نراه من أهل الطلاح لا ندري لعل الله لم يقبل من الأول ولعله غفر للثاني، فلا يمكن أن نجزم بأن قبراً من القبور صاحبه في روضة من رياض الجنة أو في حفرة من حفر النار إلا من مات على الكفر باليقين أو من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة على التعيين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.