الأعذار التي تبيح التخلف عن صلاة الجماعة في المسجد

ما هي الأعذار التي تجيز للمسلم التخلف عن حضور صلاة الجماعة في المسجد؟
الأعذار ذكر العلماء منها عدة، منها: المرض، إذا كان المريض يشق عليه الخروج، ومنها: الخوف إذا كانت البلاد فيها خوف لو خرج يخشى على نفسه، ومنها: حضور أحد الخبثين البول أو الغائط، كونه يتخلف لأجل قضاء حاجته إذا حدث نزل به هذا ولم يتيسر له الخروج لأجل قضاء الحاجة وفاتته الجماعة فهو معذور، لكن ينبغي له أن يتحرى قبل ذلك بوقت حتى يتفرغ للجماعة، لكن لو حدث أراد الخروج فحدث به حدث البول أو الغائط فإنه مأمور بالتخلص منهما؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان)، ومنها: لو حضر الطعام بين يديه فإنه يبدأ به، لا يتخذه عادة يقدم الطعام حتى يتخلف عن الصلاة، لا، لكن لو قدم بين يديه في بيته أو عند بعض من استضافهم فإنه يبدأ بالطعام ولو فاتته الجماعة، فهذه من الأعذار، ومنها: لو كان بعيد ما يسمع النداء المساجد بعيدة عنه ما يسمع النداء فهذا عذرٌ أيضاً، أما إذا كان يسمع النداء فيلزمه أن يجيب من طريق الصوت العادي، أما من طريق المكبرات فقد يسمع من بعيد ولا يلزمه؛ لأنه بعيد، لكن إذا كان بالصوت العالي من غير مكبر يسمع عند هدوء الأصوات يسمع عليه أن يجيب؛ لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (من سمع النداء فلم يأتِ فلا صلاة له إلا من عذر)، أو كان في البلد فإنه يجيب لأن البلد لو هدأت الأصوات لسمع فعليه أن يجيب ويصلي مع الناس ولا يتأخر.