حكم قول (يا لطيف) مائة مرة بعد كل صلاة مفروضة

دخلت أحد المساجد؛ لأداء صلاة الجمعة، وبعد نهاية الصلاة والتسبيح بالباقيات الصالحات، سمعت الإمام يقول: يا لطيف! وشرع المصلين في قولها، سألت جاري، فقال لي: قلها (مائة مرة)، وأسمع من أركان المسجد نغمة آمين، يرددها المصلون، فهل هناك دليل على قول: يا لطيف بعد الباقيات الصالحات؟، وما الحكم؟ جزاكم الله خيراً.
لا نعلم على هذا دليلاً، بل هنا بدعة، التي أحدثها الناس؛ كونه يقول: يا لطيف (مائة مرة)، أو (عشر مرات)، أو أقل، أو أكثر على طريقة ثابتة بعد كل صلاة، هذا لا أصل له، بل هو من البدع، أما إذا قالها عارضاً عند قيامه يا لطيف ألطف بنا، أو يا لطيف اغفر لي، أو يا رحمن اغفر لي، عارض، شيء ليس بالمعتاد، وإنما هو عند قيامه أو في حال مشيه أو في حال ذكرٍ لله لابأس بهذا، أما اتخاذ هذا عادة يقولها بعد كل صلاة، أو يقولها وهو وجماعة بعد كل صلاة بسنةٍ راتبة (عشر مرات)، أو (مائة مرة)، أو أكثر، أو أقل، هذا لا أصل له، وقد قال -عليه الصلاة والسلام- في الحديث الصحيح: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) يعني فهو مردود. جزاكم الله خيراً