حكم السب والشتم واللعن

لدي أخ وهو أكبر إخوتي - أسأل الله أن يهديه - كثيراً ما يسب ويشتم ويلعن -والعياذ بالله-، حتى سار أولاده على نهجه ولا حول ولا قوة إلا بالله، لكن ليته وقف عند هذا الحد، بل يسب ويلعن ويشتم والديه، ولا يحترمهم، ولا يلقي لهم بالاً، ثم تسأل سماحتكم وتقول: كيف يكون تصرفي معه، هل أهجره وأترك زيارته، ولاسيما وقد غضب مني عندما نصحته
هذا قد أتى منكراً عظيماً -والعياذ بالله-، فالواجب نصيحته وحثه على التوبة والرجوع إلى الله والندم على ما فعل، وأن يحفظ لسانه عن هذا السب لا مع والديه ولا مع غيرهم، هذا هو الواجب أن تنصحوه وينصحه والداه وغيرهم ، يجب أن ينصح ويوجه إلى الخير ، ولوالديه أن يرفعا بأمره إلى الهيئة أو إلى المحكمة حتى يؤدب ؛ لأنه أتى منكراً عظيماً، وأنتِ وغيرك من أخواتك ينبغي أن تهجرنه إذا لم ينفع فيه النصح، إذا هجرتموه يكون حسن؛ لأنه أتى منكراً عظيماً فهجره من أهم المهمات ، ومن أفضل القربات؛ لعله يتأثر بذلك.