حكم البناء على القبور والصلاة في مسجد فيه قبر

حكم البناء على القبور، يسأل: هل تجوز الصلاة في مسجد فيه قبر؟
لا يصلى عند القبور مثلما سمعت في الحديث السابق يقول - صلى الله عليه وسلم -: (ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك)، أخرجه المسلم في صحيحه من حديث جندب بن عبد الله البجلي، وإذا صلى عندها فقد اتخذها مسجداً فلا يصلى في القبور، ولا عند القبور, ولا في المساجد التي فيها قبور، وإذا كانت متأخرة دفنت في المسجد وجب نبشها وأن ينقل الرفات من العظام وغيرها إلى المقبرة العامة، ويوضع في حفرة خاصة ويسوى ظاهره كسائر القبور حتى لا يمتهن, وحتى يسلم المسجد من ذلك فيصلي فيه المسلمون صلاة شرعية، أما إن كانت القبور قديمة وبني المسجد عليها للتبرك بها، فهذا هو المنكر فيهدم المسجد ولا يبقى المسجد، إذا كان هو الأخير، إذا كان الأخير المسجد يهدم، وإذا كان المسجد قديماً ثم دفن فيه ميت ينبش وينقل رفاته إلى مقابر المسلمين نسأل الله الهداية للجميع.