فضل قول سبحان الله وبحمده مائة مرة

قرأت في كتاب أن من قرأ مائة مرة: (سبحانك اللهم وبحمدك، سبحانك اللهم العظيم) غفر الله له ذنوبه لو كانت كزبد البحر، فهل هذا صحيح؟
جاء في الأحاديث الصحيحة قريب من هذا، يقول النبي - عليه الصلاة والسلام -: (من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر). التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير من أسباب حط الخطايا. وقال عليه الصلاة والسلام: (أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) وقال عليه الصلاة والسلام: (الباقيات الصالحات: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله) فينبغي لكل مؤمن وكل مؤمنة الإكثار من التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير وقول لا حول ولا قوة إلا بالله، ففي ذلك خيرٌ عظيم، وهو من أسباب تكفير الخطايا، ومضاعفة الحسنات، وقد قال عليه الصلاة والسلام: (من سبح الله دبر كل صلاة - يعني مكتوبة - ثلاثاً وثلاثين وحمد الله ثلاثاً وثلاثين وكبر الله ثلاثاً وثلاثين فتلك تسعٌ وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) هذا فضلٌ عظيم، فيستحب للمؤمن وللمؤمنة بعد كل فريضة بعد الذكر بعد السلام والذكر أن يقول سبحان والله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين مرة، ثم يختم المائة بقوله: (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) للحديث السابق، ولأحاديث صحت عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، وإن قال: (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله) خمساً وعشرين مرة بعد كل صلاة كفى ذلك، هذه سنة وهذه سنة، فإذا أتى بهذا أو بهذا كله طيب.