هيئة حج التمتع

السؤال: رجل ذهب إلى مكة بقصد العمل في شركة فيها، وأخذ عمرة في شوال، ولما جاء وقت الحج أُذِن له في الحج، وحجَّ بنية المُفْرِد ولم يذبح هدياً، ظناً منه أنه ليس عليه هدي، وجلس بعد الحج مدة يعمل في الشركة، ولما أراد العودة إلى الرياض لم يودع، لأنه سأل سابقاً وقيل له: ليس عليك وداع، لأنك داخل مكة فما الحكم؟
الإجابة: الصواب أنه متمتع. من اعتمر في أشهر الحج ثم حج من عامه فهو متمتع، هذا هو الصواب، وعليه أيضاً طواف، عليه طواف الوداع، عليه ذبيحتان: عليه ذبيحة للهدي يقضيها قضاءً، وعليه ذبيحة عن ترك طواف الوداع، نعم.