حكم الاستنساخ الجيني

السؤال: ما موقف الشرع من الاستنساخ الجيني للخلايا البشرية الذي أثير مؤخراً؟
الإجابة: إن الله سبحانه وتعالى جعل في الرحم مبيضين كل واحد منهما ينتج بويضة، فإذا أنتج أحدهما هذا الشهر لم ينتج الآخر وينتج الآخر في الشهر الذي يليه وهكذا بالتناوب، وإذا نتجت البويضة وتكاملت تنزل من المبيض إلى أحد عنقي الرحم فتكون قابلة للتلقيح، فإذا لقحت بإذن الله في تلك الفترة حصل حمل والله تعالى وحده، هو الذي يعلم ما كان من ذلك نفساً مخلقة وما كان غير مخلقة، سواء حصل هذا التلقيح بالطريقة العادية، أو وقع عن طريق التلقيح الصناعي سواء كان ذلك بالأنابيب أو بشق البويضة وتلقيحها بأية خلية أخرى، ولهذا فإن ذلك لا يغير شيئاً من خلق الله، لكن الله إنما شرع التلقيح بالطرق المعتادة.

وهذا النوع الذي يقصد به التدخل في خلق الله وتغيير خلق الله وإكساب بعض الصفات الوراثية ومنع بعضها محرم شرعاً بالأولى من الوشم والوشر والتنمص، فكل ذلك تغيير لخلق الله حرام، ويلعن فاعله، فكذلك من فعل هذا فهو ملعون لأنه سعى في تغيير خلق الله.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ حفظه الله.