كيف أزكي راتبي الشهري؟

السؤال: إني أتقاضي مبلغاً من المال شهرياً، أدّخر منه لتأدية مناسك الحج إن شاء الله أنا وأمي وزوجي، ولهذا أسأل: هل تفرض فيه الزكاة مع أنني أخرج كل شهر مبلغاً من مرتبي بنية الزكاة على هذا المال المدخر، هل هذا جائز أم لا؟ أريد منكم الجواب، جزاكم الله كل خير.
الإجابة: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الراتب الشهري الذي يتقاضاه الموظف، لا تجب فيه الزكاة؛ ما لم يجتمع عند الشخص من ذلك مال يبلغ نصاباً بنفسه أو بما ينضم إليه من الأموال الأخرى، وما لم يحل عليه الحول وهو سنة هجرية، ويحسب من يوم أن يصل المبلغ المدخر نصاباً، فلو تم النصاب في شهر رجب -مثلاً- أخرج الزكاة في رجب القادم.

والنصاب هو ما يساوي قيمة خمسة وثمانين غراماً من الذهب الخالص "عيار 24".

ويشترط أيضاً الملك التام، يعنى عبارة عما كان بيده لم يتعلق به حق غيره يتصرف فيه على حسب اختياره.

فإذا استوفى المال المدخر شروط الزكاة فالواجب عليها تزكيته بأن يخرج منه ربع العشر "2.5%".

ومما سبق يتبين أنه لا يجب عليك إخراج شيء من الراتب يوم استلامه ولو بلغ نصاباً بنفسه أو بما ضم إليه من مال آخر حتى يحول عليه الحول وهو سنة قمرية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من فتاوى زوار موقع طريق الإسلام.