الدعاء في غير أوقات الصلاة والإنسان على غير طهارة

هل يجوز الدعاء في غير أوقات الصلاة والإنسان على غير طهارة، وهو في العمل مثلاً، هل يستجاب له في هذه الحالة؟
الدعاء يشرع في كل وقت، ولا يشترط له الطهارة ، الدعاء مشروع للمؤمن في كل أوقاته، وليس من شرطه الطهارة، يدعو في جميع الأحوال، سواء كان على طهارة، أو على جنابة ، أو على حدثٍ أصغر ، أو كانت المرأة في حيض أو في نفاس، الدعاء مطلوب ، وهكذا الذكر، حتى الذكر : سبحان الله ، والحمد لله ، والله أكبر ، ولا إله إلا الله، يذكر الله على كل حال، حتى المرأة في حيضها ونفاسها ، حتى الجنب، قالت عائشة - رضي الله عنها- : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الله على كل أحيانه. والله يقول - جل وعلا -: فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ [(103) سورة النساء]. فالمؤمن مشروع له الذكر في جميع الأحوال، إنما ينهى عن قراءة القرآن خاصة في حال الجنابة. لو سمحتم سماحة الشيخ الآية ؟ يقول جل وعلا : فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ [(103) سورة النساء]. وفي الآية الكريمة: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ [(191) سورة آل عمران]. ويقول سبحانه : فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [(10) سورة الجمعة]. فهو مأمور بالذكر دائماً، قائماً وقاعداً وعلى جنبه ، على طهارة أو على غير طهارة، إلا تلاوة القرآن فإنه يمنع في حال الجنابة خاصة.