ما هو واجبي كمسلم تجاه هذه الأخت؟

السؤال: أنا شاب مسلم، تعرفت في الإنترنت على امرأة أوربية متزوجة في أمريكا الجنوبية، طَلبت منيِّ هذه المرأة أن أكلمها عن الإسلام وأن أشرح لها وأوضح لها بعض المفاهيم الإسلامية والعربية، حتَّى أعلنت لي إسلامها، بأنها تشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمداً رسول الله، والحمد لله. علَّمتها الصلاة والصيام، وحاولت أن أجتهد ما استطعت لتلقينها تعاليم الإسلام وتحفيظها القرآن، شرحت لها أنها لا تستطيع أن تبقى مع زوجها، علماً بأنه يعلن لها عداءه للإسلام وهو يهددها بإيذائها وبالطلاق لو لم تتخل عن إسلامها، هي تعيش في بلد ليس بلدها، وبين قوم لا تعرف فيهم مسلماً واحداً، ليس لها عمل ولا عائلة، ولها ابن في الحادية عشر من العمر، تسألني أن أساعدها حتى تعيش بين المسلمين، وهي تتساءل عن مصير ابنها، بما أنها لا تستطيع أن تخرجه معها من جنوب أمريكا إلا بإذن زوجها. هل يمكنكم أن تعطوني رأيكم في حالتها ووضعيتها وماذا تنصحوها أن تفعل؟ وما هو الدور الذي يمكن أن أقوم به في كل ما تعيشه هذه الأخت.
الإجابة: إذا أسلمت المرأة انفسخ عقد زواجها ولابد من مفارقة هذا الزوج، والمسألة لا تحتاج لطلاق ولا تهديد به، والابن يتبع المسلم من الوالدين، وإن استطعت مساعدتها فافعل، ولا تدخر وسعاً في ذلك أنت وغيرك، فالإسلام يعلو ولا يُعلى: {ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً}، وإلا كانت إقامتها إقامة اضطرار كإقامة آسيا بنت مزاحم تحت فرعون.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أسئلة زوار موقع طريق الإسلام.
المفتي : سعيد عبد العظيم - المصدر : موقع طريق الإسلام - التصنيف : الدعوة