ما الحكم فيمن يسبح الله وهو يقضي أعماله في بيته، أو وهو ماشٍ في الطريق

ما الحكم فيمن يسبح الله وهو يقضي أعماله في بيته، أو وهو ماشٍ في الطريق؟
هذا له خير عظيم، قد جمع خيراً عظيماً، فإن الله جل وعلا شرع لنا أن نذكره قياماً وقعوداً وعلى جنوبنا، كما قال تعالى: (فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ) فالمؤمن يذكر الله دائماً، ويقول الله سبحانه وتعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ) فالمشروع للمؤمن أن يذكر الله في أعماله، سواء كان في نسيج أو في زراعة أو في نجارة أو في حدادة أو يمشي في السوق أو غير ذلك، يذكر الله في كل أحيانه، تقول عائشة رضي الله عنها: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يذكر الله في كل أحيانه عليه الصلاة والسلام.