حق الوالدين

يذكر بأنه شاب متزوج وعنده أطفال ويحمد الله على ذلك, يقول: خرجت من بيت والدي منذ صغري، ولا أذكر ذلك اليوم, وفتحت عيني وأنا في بيت خالي الذي رباني وتعب عليّ وصرف علي ووجهني كثيراً, عندما أجلس مع والدي لا أحس به أنه والدي, ولكن عندما أجلس مع خالي أحس بأنه هو
نعم، لوالدك عليك حقوق، حق الأبوة الواجب بره والإحسان إليه وعدم إنكار أبوته، عليك أن تحسن إليه وأن تبدأه بالسلام وأن تجتهد في كل ما يرضيه من الأمور الطيبة بالمعروف، وخالك لك حق أيضاً، حق التربية والإحسان جزاه الله خيراً، فعليك أن تقوم بهذا وهذا، عليك أن تعرف قدر خالك الذي أحسن إليك، وتعرف بره وإحسانه، وتعرف أيضاً حق والدك، الله جل وعلا يقول : وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً، فالوالد له حق عظيم، فالواجب عليك أن تفعل هذا وهذا، تبر والدك وتعرف قدره وتحسن إليه وتجتهد في عدم ما يغضبه أو يؤذيه، وعليك أيضاً مع هذا أن تحسن إلى خالك وتعرف قدره وإحسانه، وتقدر له ما فعله معك من الخير، هذا هو شان الكرماء والأخيار.