صلاة الإستخارة

صلاة الاستخارة هل تُصلَّى في حالة عزم الشخص على أمر معين، أو في حالة أنه لم يستقر على أي الأمرين يفعل، ويستخير؟ أرجو التوضيح.
صلاة الاستخارة إذا حصل عنده تردد في أحد الأمرين أيهما أصلح، فهذا هو وقت الاستخارة، كأن يتردد هل يتزوج فلانة أو ما يتزوجها هل يسافر إلى كذا أم لا يسافر، هل يتَّجر مع فلان أو يشارك فلان أم لا ونحو ذلك، فيصلي ركعتين ثم يدعو بعد ذلك ويسأل ربه أن يختار له ما هو أصلح بالدعاء المشهور الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو: (اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تعلم ولا أعلم وتقدر ولا أقدر وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر، -ويسميه بعينه أن هذا الأمر يعني: أن هذه الزوجة فلانة أن زواجي بها- خير لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري فيسر ذلك لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ودنياي ومعاشي وعاقبة أمري، -أو قال-: عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه وقدِّر لي الخير حيث كان ثم رضِّني به)، هذا هو دعاء الاستخارة، فيقول هذا ثم يستخير ثم يستشير من يرى أنه أهل للاستشارة في أحد الأمرين سواء كان زواجاً أو سفراً أو اشتراكاً أو غير ذلك من الأمور التي تهمه ولا يجزم فيها بشيء، بل يتردد، فهذا محل الاستخارة وهي سنة، والسنة مع أن يستشير أيضاً من يراه أهلاً للاستشارة بعدما يستخير، فإذا انشرح صدره لأحد الأمرين فعل ذلك، وإن لم يزل معه التردد أعاد الاستخارة مرة ثانية وثالثة وهكذا، حتى ينشرح صدره لأحد الأمرين.