ما معنى هذا الحديث؟

السؤال: ما هو معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المتفق عليه حيث قال: "سيخرج قوم في آخر الزمان حداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون: من قول خير البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة"، فيمن قيل هذا الحديث، وأي: زمان الذي أشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم؟
الإجابة: هذا الحديث وما في معناه قاله النبي صلى الله عليه وسلم في الطائفة المسماة بـ: "الخوارج"؛ لأنهم يغلون في الدين ويكفرون المسلمين بالذنوب التي لم يجعلها الإسلام مكفرة، وقد خرجوا في زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأنكروا عليه أشياء، فدعاهم إلى الحق وناظرهم في ذلك فرجع كثير منهم إلى الصواب، وبقي آخرون، فلما تعدوا على المسلمين قاتلهم علي رضي الله عنه وقاتلهم الأئمة بعده؛ عملاً بالحديث المذكور وما جاء في معناه من الأحاديث، ولهم بقايا إلى الآن، والحكم عام في كل من اعتقد عقيدتهم في كل زمان ومكان.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية - المجلد الثالث والعشرون (العقيدة).