قراءة آية الكرسي في دبر كل صلاة، وحكم مسح الوجه بعد الفراغ من الدعاء

ما حكم قراءة آية الكرسي في دبر كل صلاة، وكذلك مسح الوجه بعد الفراغ من الدعاء؟
قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة سنة، جاء فيها عدة أحاديث، فيستحب للمؤمن قراءتها بعد الصلاة، بعد السلام، بعد الذكر يقرؤها بينه وبين نفسه، هذا هو الأفضل، أما مسح اليدين فقد اختلف فيه العلماء فورد فيه أحاديث ضعيفة فالأفضل ترك ذلك، وإن مسح فلا حرج؛ لأن بعض أهل العلم رآها من باب الحسن لغيره، وأجاز المسح، فالأمر في هذا واسع، لكن الأحاديث الصحيحة الكثيرة تدل على أن الترك أفضل؛ لأن الرسول ما كان يمسح لما دعا في الاستسقاء لم ينقل عنه أحد أنه مسح بيديه بعدما فرغ من الاستسقاء لم ينقل عنه أحد أنه مسح بيديه بعدما فرغ من دعاء الاستسقاء والناس يسمعونه وينظرونه عليه الصلاة والسلام، وهكذا لا نعلم شيئاً من الأحاديث الصحيحة أنه مسح عليه الصلاة والسلام لكن جاء في أحاديث فيها ضعف أنه مسح، قال الحافظ رحمه الله بن حجر في المجموع : أن مجموعها يقضي بأنه حديث حسن، يعني حسن لغيره.