هل صح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاة سنة الوضوء؟

هل صح عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- صلاة سنة الوضوء، وما عدد ركعاتها، وهل إذا صلى المصلي نافلة الظهر -مثلاً- هل تسقط عنه ركعتا الوضوء؟
ثبت عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه توضأ، فأحسن الوضوء، ثم صلى ركعتين، ثم قال: (من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه). هذا ثابت عنه -صلى الله عليه وسلم- من حديث عثمان ومن أحاديث أخرى، وعددها ركعتان، سنة الوضوء ركعتان، وثبت أيضاً أنه -صلى الله عليه وسلم- رأى بلالاً أمامه في الجنة، لما دخل الجنة، لما عرج به إلى السماء، فسأله -صلى الله عليه وسلم-، سأل بلال قال: (إني سمعت صوت نعليك أمامي في الجنة، فأي عملك أرجأ؟) قال ما أحدثت إلا توضأت ولا توضأت إلا صليت ركعتين -رضي الله عنه-. فصلاة الركعتين سنة وقربة بعد الوضوء، وإذا صلى تحية المسجد، أو راتبة الظهر، أو راتبة الفجر قامت مقام سنة الوضوء، حصل بها المقصود، تكون عن هذا وعن هذا، توضأ، ثم صلى ركعتين سنة الفجر، أو تحية المسجد، أو سنة الضحى حصل بها المقصود عن هذا، وعن هذا والحمد لله.