تكرار الحلف بالحرام والطلاق

أمد الله بعمركم على طاعة الله- سؤالي هو كالتالي: بأنني اعتدت أن أحلف يميناً عندما أغضب وأزعل من أي شيء، سواء في العمل أو في المنزل، وأقول: علي الطلاق..! أو: علي الحرام بأن هذا كذا وكذا..! وصار هذا اليمين عادة في يومي وليلتي, أردده باستمرار, حاولت التخلص م
نوصيك بالحذر منه وعدم الاعتياد، نوصيك بترك اليمين بالطلاق والتحريم، هذا الذي نوصيك به، وإذا فعلت ذلك وأنت صادق فليس عليك شيء، تقول: علي الطلاق أن فلان سافر، علي الطلاق أني ما فعلت كذا وكذا، وأنت صادق لا شيء عليك، أو علي الحرام أني ما أفعل كذا ولم تفعله، أو علي الحرام أن فلان قد سافر، أو علي الحرام أني ما أكلت كذا، وأنت صادق لا شيء عليك، أما إذا قلته تريد المنع، تقول: علي الطلاق ما تقومين يا فلانة من كذا، علي الطلاق ما تروحي ......، وأنت قصدك منعها فهذا حكمه حكم اليمين، وعليك كفارة اليمين، أو علي الحرام أني ما آكل هذا الشيء وأكلته قصدك الامتناع منه، فعليك كفارة اليمين، أو عليك الحرام أنك ما تزور فلان ثم زرته وأنت قصدك الامتناع من زيارته، عليك كفارة اليمين، والحمد لله، وعليك الاستغفار من ذكر التحريم.